مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
846
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 42 - 43 وعن الزّهريّ : بلغني أنّه لم يقلب حجر من أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين إلّا وجد تحته دم عبيط . « 1 » الشّبلنجي ، نور الأبصار ، 267 - مثله دانشيار ، حول البكاء « 2 » ، / 74 وما قلع حجر بالشّام - وفي رواية : في الدّنيا - إلّا وجد تحته دم عبيط . الأمين ، لواعج الأشجان ، / 191
--> - معرفتي له بما يجب له عليّ من الطّاعة ، فليحسن أمير المؤمنين الظّنّ . فرمود : روى هشام از غضب افروخته گشت ورنگ بگردانيد وعزيمت درست كرد كه پدرم را به قتل رساند . آن حضرت فرمود : « يا أمير المؤمنين ! واجب مىكند كه عباد ( 4 ) امام خويش را طاعت واز در صدق نصيحت كنند . همانا مرا دعوت فرمودى تا مسألتي كه پرسش فرمايى با تمام دانش وبينش خود پاسخ گويم . أجابت وأطاعت كردم . اكنون أمير المؤمنين بايد گمان خويش را نيكو فرمايد . » از اين سخن نيران خشم هشام خمود يافت ( 5 ) . گفت : « اگر خواهى به جانب أهل خود مراجعت مىكن . » چون آهنگ مراجعت فرمود ، هشام از وى عهد بگرفت وپيمان استوار كرد كه آن حضرت اين حديث را با كس أعادت ( 6 ) نكند ؛ چندكه هشام زنده باشد . » وديگر در بحار الأنوار سند به زهرى منتهى مىشود . يك روز حاضر مجلس وليد بن عبد الملك بود وجماعتى نيز حضور داشتند . فقال الوليد : أيّكم يعلم ما فعلت أحجار بيت المقدّس يوم قتل الحسين بن عليّ ؟ وليد به آن جماعت گفت : « كداميك آگهى داريد از آنچه از سنگهاى بيت المقدس در روز قتل حسين ديده شد ؟ » فقال الزّهريّ : بلغني أنّه لم يقلّب حجر إلّا وجد تحته دم عبيط . زهرى گفت : « به من رسيده است كه سنگى از جا حركت نكرد ، الّا آنكه خون تازه در زير داشت . » ( 1 ) . توأمان : دو چيز بأهم وچسبيده به يكديگر . ( 2 ) . لا أدري : نمىدانم . ( 3 ) . صعود : بالا رفتن . مقصود بالا رفتن حضرت عيسى به آسمان است . ( 4 ) . عباد : بندگان خدا ، مردم . ( 5 ) . خاموش گشت . ( 6 ) . أعادت : دوباره گفتن سخنى يا انجام كارى . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 218 ، 221 - 224 ( 1 ) - واز بيت المقدس هر سنگى برداشتند ، خون از زير آن مىجوشيد . در روايت ديگر ، در تمام وجه الأرض چنين بود . بيرجندى ، كبريت أحمر ، / 488 ( 2 ) - [ حكاه في حول البكاء عن خطط المقريزيّ ] .